أنا صابر ليك
أنا صابر ليك و مِستنيكْ
و رجائي و أملي حاططهم فيك
لا ، مش في الناس ، و لا في المال
و لا في القدرة ، و لا في القوة
أنا عيني عليك ، و إنتظاري ليك
وحدك -يا حبيبي- اتكالي عليك
وحدك تُنْصُرْني و تِرْفَع راسي
و تِحْفَظ حقي ، ده إنتَ خلاصي
وحدك تِرْفَعْنِي عَلَى أَعْلَى صَخرَة
و تَضَعْ في فَمِّي تَرانيم النُصْرَة
About the lyrics
-
Lyrics
- Accent
- Egyptian
Original lyrics
-
Download lyrics
Print-ready or projection-ready files generated from the lyrics above.
Tune name
انا صابر ليك و مستنيك
About the melody
-
- Scale / Maqam
- Fm
- Tempo
- 110 BPM
Music sheets
Digital score
أنا صابر ليك.msczScore
أنا صابر ليك.pdfAuto-converted from أنا_صابر_ليك.mscz Rendering score…
The story
قصة ترنيمة
" أنا صابر ليك "
يروي لنا مؤلف الكلمات هاني وهيب : أنه كان يعمل في أوائل التسعينات في شركة من شركات الأدوية ذو إدارة سويسرية الأصل وكان يتدرج لأعلي داخل الشركة و وجد نعمة في عيني رئيس مجلس الإدارة ليشغل منصب إدارة المصنع لاحقاً و ابتدأ يُطور من ذاته أكثر فأكثر إعداداً لهذه الترقية،
و كان أخو رئيس مجلس الإدارة - الذي يشغل منصب مدير التسويق - يريد هذا المنصب لنفسه، فدبر أن يُخفي التقارير -التي يُرسِلها هاني- عن الإدارة بسويسرا لمدة ٦ أشهر
و لم يعرف هاني ولا رئيس مجلس الإدارة بهذا الأمر، و لكن انتاب هاني شعور بأن هناك ما يحدث من خلف الستار ليؤذيه ولكنه لا يعلم ما هو بالضبط
فصلى إلى الرب و طرح أمامه شكوكه ومخاوفه، وتأمل في الكتاب في قصة يوسف وكيف أن واقع حياته كان مليء بالمكايد و السقوط لمدة ١٣ سنة و لكنه كان صابراً للرب حتى أصبح الرجل الثاني في مصر، ويحكي المؤلف لنا:
"هذه أول ترنيمة امسكت بالقلم لأكتب وشعرت أن الرب يمليها عليها كما هي، لم أعدِّل شيء و لم أتوقف لاكملها لكنها جاءت هكذا كما هي و في وقت قصير".
وبعدها بوقت قليل جاء إليه شخصين من الإدارة بسويسرا ليتحدثوا معه في سبب عدم إرساله التقارير التي بالتبعية تعبر عن مُعَدَّل الإنجاز الذي كان من غير المقبول دون أن يعرفوا الحقيقة، و أنهم قرروا مسبقاً بإغلاق القسم الذي يديره بناءاً علي هذه المعطيات و قد تأسفوا له بسبب هذا القرار.
تأثر جداً بهذا القرار و قد عاتب الرب على هذا الحدث و كيف أنه كتب له "أنا صابر ليك" و تكون هذه هي النتيجة، لم يكن يدرك بعد ان الرب كان يُعِده لما سيصبح فيما بعد، فبسبب هذه الضيقة قاده الرب لأن ينشئ مشروعه الخاص برومانيا وقد حدث بالفعل بعد تاريخ هذا الحدث بثلاث سنوات، أنه استقر في مشروعه برومانيا و أعطاه الرب نجاحاً كبيراً في الوقت الذي تبددت فيه الشركة القديمة حيث انفضت الشراكة بين سويسرا و مصر و قد انسحبت الإدارة السويسرية و أُغلِقت الشركة بالكامل وقد عرف أيضا أنه بعد تركه الشركة بشهر، قررت الإدارة السويسرية فصل الشخص الذي كان قد دبر له هذه المشكلة.
حين سافر إلي رومانيا سأله أحد أصدقاؤه ما هي آخر الترانيم التي أصدرها مؤخراً،
فأجابه :"أنا صابر ليك"،
فقال له "هذه ليست ترنيمتك !" واستكمل كلامه بأنه كان يمر بضائقة طاحنة وكان علي وشك ان يُسجَن، وكان الرب يضع أمامه باستمرار هذه الترنيمة ليصبر و يرى عمله في حياته.
و قد ذكر لنا المؤلف أيضا أن هناك عددا لم يتم اصداره في نسخة ألبوم الحياة الأفضل، وهو يعتبره عدداً أساسيا في الترنيمة حيث كلماته كانت مثل مزمور ٤٠
"وَأَقَامَ عَلَى صَخْرَةٍ رِجْلَيَّ. ثَبَّتَ خُطُوَاتِي،
وَجَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً."
فبعد أن يرفعنا الله و يُخرجنا من التجربة يعطينا أيضاً ترنيمة جديدة تشهد بعمله معنا.
وكانت كلمات العدد كالتالي :
وحدك ترفعني على أعلى صخرة
و تضع في فمِّي ترانيم النُصرة
كتبت بالقاهرة في ١٩٩١ وأعطاها المؤلف لأخيه ماجد وهيب الذي لحَّنها وأعطاها لماجد عادل قائد فريق الحياة الأفضل و صدرت في ألبوم الحياة الأفضل "انتظرت الرب" ١٩٩١
- Story source
- المؤلف
- Told on
- 28/4/2020
- ألبوم الحياة الأفضل 10 - انتظرت الربAlbum1991
- كتاب "اصنع بنا نهضتك" الطبعة الثانيةOther
Main subjects
- أنت وحدك متكلي هو ضامني
- انتظار الرب بالصبر
- حقي لدى الرب
- رجائي في الرب
- عيناي دائمًا إلى الرب
Songs in the same scale
External links and sources for this hymn haven't been collected yet.