يسوع ماشي قُدَّامِي و ٱنا ماشي وراهْ
يسوع ماشي قُدَّامِي و ٱنا ماشي وراهْ
كلِّ ما ٱخَطِّي خَطوة ، بَٱقَرَّبْ لِلسمَا
و ٱخَطِّي وَ ٱنا مِش خايِفْ، ده ٱنا ماشي معاه
و أكيد في آخر السكة راح ٱوصل للسما
هللويا .. هللويا
أنا ماشي في طريقي .. طريقي للسما
خطوة رجلي قَلِيلَة ، وِ مِشواري طويلْ
طريقي صعب شوية ، وفيه نهار وليلْ
أَصغَر خطوة تقرَّبني من وطني ٱلجَمِيلْ
و كل يوم يعَدِّي ، بٱقَرَّب للسمَا
معلومات عن النص
-
نص الترنيمة
- اللهجة
- المصرية
نص الترنيمة الأصلية
-
تنزيل الكلمات
ملفات جاهزة للطباعة أو للعرض، تُولَّد تلقائيًا من النص أعلاه.
اسم اللحن
يسوع ماشي قدامي و انا ماشي وراه
معلومات عن اللحن
-
- السلم / المقام
- A#/Bb
- السرعة
- 95 BPM
النوتة الموسيقية
Digital score
يسوع ماشي قدامي و انا ماشي وراه.msczDigital score جارٍ عرض النوتة…
MIDI/score
يسوع ماشي قدامي و انا ماشي وراه.midAuto-converted from يسوع_ماشي_قدامي_و_انا_ماشي_وراه.mscz جارٍ عرض النوتة…
التسجيلات
نص القصة
قصة ترنيمة
" يسوع ماشي قدامي و أنا ماشي وراه "
يروي كاتب و مُلحِن الترنيمة ناصف صبحي أن عند انتهائه من تسجيل ألبوم ١٤ " بابين إتنين "، لم يكن هناك ترنيمة أخيرة تصلح للختام ، وطلب ناصف من الرب أن يعطيه ترنيمة أخري ليختم بها الألبوم رغم ضيق الوقت ، ويذكر كان اليوم التالي هو يوم التسجيل وظل طوال الليل يحاول أن يجد الفكرة المعبرة عن ما بداخله لختام الألبوم
و قرب الفجر كان بندول الساعة يعلن في كل دقة اقتراب موعد التسجيل و تذكر بنفس النمط أن
" كل يوم يعدي باقرّب للسما"
فجاء الكلام و اللحن و الفكرة الأساسية للترنيمة في هذه الجملة:
"كل ما اخطي خطوة باقرب للسما"
وعلى حد قول المؤلف الذي قال لنا : "كنت أردد حينها: أنا ماشي معاه لِحَدّ ما يوَصَّلْنِي"
وقام بتلحينها على نفس سرعة بندول الساعة
وتم تسجيلها في نفس اليوم في الأستوديو وصارت الترنيمة الختامية للألبوم.
ويعتبرها المؤلف ترنيمة تصلح للكبار أيضاً ليس فقط الأطفال.
كتبت ولحنت في عام ١٩٨٤
صدرت في ألبوم ناصف صبحي ١٤ "بابين إتنين"
وصدرت أيضا في ألبوم ناصف صبحي "برة وجوة" كجزء من ميدلي مع ترنيمة "يوم الأحد فرحان"
- مصدر القصة
- المؤلف
- تاريخ روايتها
- 27/7/2021
- ألبوم ناصف صبحي 14 - بابين اثنينألبوم1984
ترانيم على نفس السلم/المقام
لم تُجمَع روابط ومصادر خارجية لهذه الترنيمة بعد.