حينئذ امتلأت أفواهنا ضحكاً
(حينئذ امتلأت أفواهنا ضحكاً .. وألسنتنا ترنماً)2
(حينئذ قالوا بين الأمم إن الرب قد عظم العمل مع هؤلاء)2
(عظم الرب العمل معنا وصرنا فرحين فرحين بالرب)2
نص الترنيمة
- اللهجة
- لهجة أخرى
نص الترنيمة الأصلية
-
تنزيل الكلمات
ملفات جاهزة للطباعة أو للعرض، تُولَّد تلقائيًا من النص أعلاه.
اسم اللحن
حينئذ امتلات افواهنا ضحكاً
- السلم / المقام
- Cm
- السرعة
- 105 BPM
النوتة الموسيقية
Digital score
حينئذ امتلأت.msczScore
حينئذ امتلأت.pdfMIDI/score
حينئذ امتلأت.mp3Auto-converted from حينئذ_امتلأت.mscz جارٍ عرض النوتة…
التسجيلات
نص القصة
قصة ترنيمة "حينئذ امتلأت أفواهنا"
يروي مؤلف و ملحن الترنيمة هاني وهيب :
أن هذه الترنيمة مرتبطة بارتباطه بشريكة حياته "هدى جرانت" حيث كان يشعر أنه كأي شاب مر بصعوبات في حياته و ظروف متقلبة، و الآن قد أعطاه الرب هدية مُفرِحة، التي التقاها بعد أن انتقل لفريق الكرازة بالترنيم لمرحلة شباب جامعة بالكنيسة الإنجيلية بالفجالة، قام بخطبتها في عام 1981م ومنذ التقاها يشكر الرب باستمرار على وجودها في حياته و دائماً يري البركات التي تغمره بسببها، قائلا: "انها شخصية مجتهدة جداً في حياتها العملية و الروحية ايضاً و أرى نموها نمواً سريعاً جداً."
كان أمامه مزمور 125 و تتردد بذهنه "حِينَئِذٍ امْتَلأَتْ أَفْوَاهُنَا ضِحْكًا، وَأَلْسِنَتُنَا تَرَنُّمًا. حِينَئِذٍ قَالُوا بَيْنَ الأُمَمِ: «إِنَّ الرَّبَّ قَدْ عَظَّمَ الْعَمَلَ مَعَ هؤُلاَءِ»."، و كان داخله شعور غامر بالفرح و الترنيم و الشكر على هذه الهدية، فكتبها و لحنها كلها دُفعة واحدة.
وقام بترتيلها في يوم عرسه الموافق 24 ديسمبر 1983م و صدرت في ألبوم الحياة الأفضل " فلنعلي اسم الرب".
- مصدر القصة
- المؤلف
- تاريخ روايتها
- 28/4/2020
- ألبوم الحياة الأفضل " فلنعلي اسم الرب"ألبوم
- كتاب "اصنع بنا نهضتك" الطبعة الثانيةكتاب ترانيم
الموضوعات الرئيسية
- أعمال الله
- أمور عظيمة
- الغناء والتسبيح
- الفرح الروحي
مراجع كتابية
- مزامير 126
- عزرا 6
- إشعياء 61
- مزامير 126
- مزامير 126
- إشعياء 29
- دانيال 4
- خروج 15
- مزامير 126
ترانيم على نفس السلم/المقام
لم تُجمَع روابط ومصادر خارجية لهذه الترنيمة بعد.