عَيْنَايْ دَائِمًا إِلَى الرَبِّ
عَيْنَايْ دَائِمًا إِلَى الرَبِّ
لِأَنَّهُ هُوَ يُخْرِجُ رِجْلَيَّ مِنَ الشَبَكَةْ
لِأَنَّهُ لَمْ يَحْتَقِرْ وَ لَمْ يُرْذِلْ مَسْكَنَةَ المِسْكِينْ
وَ لَمْ يَحْجُبْ وَجْهَهُ عَْنْهُ ، بَلْ عِنْدَ صُراخِهِ اسْتَمَعْ
معلومات عن النص
مزمور 25: 15 مزمور 22: 24
نص الترنيمة
- اللهجة
- العربية الفصحى
نص الترنيمة الأصلية
-
صور الكلمات
تنزيل الكلمات
ملفات جاهزة للطباعة أو للعرض، تُولَّد تلقائيًا من النص أعلاه.
اسم اللحن
عيناي دائما إلي الرب
معلومات عن اللحن
-
- السلم / المقام
- Cm
- السرعة
- 105 BPM
النوتة الموسيقية
Digital score
عيناي دائما إلى الرب.msczMIDI/score
عيناي دائما إلى الرب.midAuto-converted from عيناي_دائما_إلى_الرب.mscz جارٍ عرض النوتة…
التسجيلات
نص القصة
قصة ترنيمة
"عيناي دائماً إلى الرب"
يروي مؤلف و مُلحِّن الترنيمة هاني وهيب :
أنه كان يمر بظروف نفسية صعبة جداً و كان يشعر كما لو أنه يحتاج ما أو من ينقذه،
فكان لديه شعور بأنه بداخل شبكة كما السمك و لا يقدر أن يتحرك أو ينجو من هذه الشبكة التي ليس لها نهاية،
و جاءت أمامه كلمات المزمور ٢٥: ١٥
"عَيْنَايَ دَائِمًا إِلَى الرَّبِّ، لأَنَّهُ هُوَ يُخْرِجُ رِجْلَيَّ مِنَ الشَّبَكَةِ."
وكانت نوراً و إعلاناً من الرب له أنه يعلم ما يمر به من ضيق و أنه ليس بمفرده في هذا، و أن هناك من اختبروا مثل تلك الشِباك و نجاهم الله منها و عبّروا عن هذا الاختبار في هذه المزمور،
فخرجت الكلمات و اللحن بسلاسة شديدة.
نظمها ولحنها بالقاهرة في عام ١٩٨٠
و صدرت في كتاب ترانيم صيف ١٩٨١
- مصدر القصة
- المؤلف
- تاريخ روايتها
- 28/4/2020
- كتاب ترانيم صيف 1981كتاب ترانيم1981
- ألبوم الحياة الافضل - أنت كنزي العظيمألبوم1979
الموضوعات الرئيسية
- أحشاء وعواطف الرب نحو المسكين
- الرب يحرر
- النظر إلى الرب
- النظر نحو السماء
- عيناي إلى الرب
مراجع كتابية
- مزامير 25
- مزامير 34
- مزامير 121
- مزامير 123
- مزامير 34
- مزامير 40
- مزامير 72
- مزامير 107
ترانيم على نفس السلم/المقام
لم تُجمَع روابط ومصادر خارجية لهذه الترنيمة بعد.
