عُمْرِي مَا دُقْت سَعَادَةْ في قَلْبِي
عُمْرِي مَا دُقْت سَعَادَة في قَلْبِي وَ لَا حَسِّيت بِسَلَام فِي حَيَاتِي
إَلَّا في قُربَك إِنتَ يا رَبِّي ، بَانْسَى آلَامِي وِ احتِيَاجَاتي
طَالِعْ مِن البرِّيَة معايَ ، مَاشِي وْ سَانِدْ إيدِي عَلِيكْ
وَ اسْمَعْ وَعْدَكْ : " إِفْرَحْ بِيَّ وْ لَازِم يِثبَتْ فَرَحِي فِيكْ "
و طُول ما عِينَيَّ لِيكْ مَرْفُوعَةْ ، يِفْضَل قَلْبِي بِيك مَرفُوعْ
وَ اتْعَبْ لَمَّا بَاحَوِّلْ عِينِي عَنَّك ، وَ ابقى في فَقْر و جُوعْ
مَا مِنْ مَرَّة لَمَّا بَاجِي لَكْ ، إِلَّا وْ تِشْبِعْ نَفْسِي بِحُبَّكْ
كُلّ كُنُوز العَالَم تِصْغَرْ ، تِصْبَحْ نَفْسِي غَنِيَّةْ بشَخْصَكْ
مَهْمَا يكُون الحُزْن في قَلبِي ، مَهْمَا بَاعَدِّي في ضَعْف وْ ضِيقْ
رَبي ، انَا دَايْمًا بِيك مَرْفُوعْ ، فُوق الصَعْب مَعَايَ صَدِيقْ
عمري ما دقت سعادة ف قلبي
- ماشي في البرية معايا
Original title: -
- Lyricist
- هاني منير حبيب
- Composer
- بهير إدوارد
- Written
- 1989
- Composed
- 1989
- First released
- 1994
About the lyrics
-
Lyrics
- Accent
- Egyptian
Original lyrics
-
Lyricist's handwriting
Download lyrics
Print-ready or projection-ready files generated from the lyrics above.
Tune name
عمري ما دقت سعادة ف قلبي
About the melody
-
- Scale / Maqam
- Am
- Tempo
- 110 BPM
Music sheets
Digital score
عمري ما دقت.msczScore
عمري ما دقت.pdfMIDI/score
عمري ما دقت.midAuto-converted from عمري_ما_دقت.mscz Rendering score…
Recordings
The story
قصة ترنيمة
"عمري ما دُقت سعادة في قلبي"
يروي لنا هاني منير مؤلف الترنيمة أنه تأثَّر بالآية الموجودة في نشيد الأنشاد ٨ : ٥
" مَنْ هَذِهِ ٱلطَّالِعَةُ مِنَ ٱلْبَرِّيَّةِ مُسْتَنِدَةً عَلَى حَبِيبِهَا؟ "
وكيف أن الاستناد و الالتصاق بالرب هو الذي يجعلنا نعبر برية الحياة وأتعابها
وجاء القرار (المذهب) معبِّرًا عن هذه الفكرة:
طالِع من البرية معايا ، ماشي وساند إيدي عليك
واسمع وعدك : " إفرح بيَّ و لازم يثبَت فرحي فيك "
أيضا يذكر لنا المؤلف اختباره لفكرة تثبيت عيوننا على الرب الذي يجعلنا في سمو دائم فوق الصعاب والصغائر
وعندما نتحول عن النظر للرب يصيبنا الفقر والجوع الروحي و نتعب
وقد صاغ الكاتب هذا بوضوح كمحور أساسي للترنيمة في العدد (البيت/الكوبليه) الثاني :
وطول ما عينيَّ ليك مرفوعة ، يفضل قلبي بيك مرفوع
و اتعب لما باحوِّل عيني عنك و ابقى في فقر وجوع
أما اللحن، فله قصة يحكيها لنا أيضًا المؤلف :
"في عام ١٩٨٩ كنت أقوم بزيارات متكررة للقاهرة لعمل مقابلات عمل في شركات الأدوية،
و في أحد الأيام كان معي ناجي فؤاد وبعد أن تعشينا سويًّا كنا نسير بلا وجهة مشيًا في شوارع منطقة الظاهر القديمة، وأخبرت ناجي أنني شديد الإعجاب بألبوم بهير إدوارد "أعظم من منتصرين"، ولديَّ شوقٌ أن أتعرَّف علي د. بهير،
فإذا به يأخذني إلي داخل أحد المنازل القديمة و يطرق على باب
وإذا بـ بهير إدوارد شخصيا يفتح الباب وعلامات الدهشة على وجهيْنا نحن الإثنين !
لم أستطع أن أكتم دهشتي، سائلاً ناجي : "ما هذه المفاجأة يا ناجي؟!"
فأجابني: "ليس من ترتيبي أن تسأل عن بهير إدوارد وأنت مار تحت منزله"
تعرَّفنا ببعضنا البعض وجهاً لوجه وتحدثنا لبعض الوقت و هممتُ بالرحيل، فدعاني بهير لأن أقضي هذه الليلة عنده بالمنزل، فوافقت وسألني إذا ما كان معي كلمات جديدة غير مُلحَّنة، فأخبرته أن لدي كلمات عمرها شهور فطلب مني أن أكتب له كلماتها، و أدخلني إلي غرفة مليئة بالآلات الموسيقية، وكتبت الكلمات و أعطيتها له،
و في الصباح فوجئت به يخبرني بأنه قد لحنها وسجلها على شريط كاسيت !
و انتهي الموقف هكذا و نسيت هذا الموقف و نسيت أمر الترنيمة أيضًا.
ثم اختفي بهير إدوارد من الحياة في مصر لسفره إلي فرنسا بغرض الدراسات العلمية والأبحاث.
لاحقاً في عام ١٩٩٤ كان العمل علي جمع ترانيم لذاك الصيف ليتم إصدارها ككل عام في إصدار ترانيم الصيف، فوجدوا ذاك الشريط -شريط الكاسيت الذي سجله بهير- ووجدوا به أكثر من ترنيمة من ضمنهم "عمري ما دقت سعادة في قلبي" وأعجبَتهم جدًا ولكنهم تحيروا في معرفة كاتب الكلمات، حيث أنها كانت مسجلة بصوت د. بهير إذ هو ملحنها، لكن من الكاتب يا تُري ؟!
ثم اقترح البعض أنها من المرجح كلمات سامح عبده، حيث اعتاد بهير أن يلحن كلماته، وقد صدرت بإسمه فعلا في الكتاب.
كنتُ متزوجاً حديثاً في يوليو ١٩٩٤، وقد أحضرت شريط ترانيم الصيف لأستمع إليه كعادتي،
وحين بدأ العدد الأول من الترنيمة انتابني شعور أنها كلمات مألوفة جداً، لابد أني قد استمعت إليها من قبل،
لكن حين بدأ العدد الثاني بالجملة:
"طول ما عينيَّ ليك مرفوعة ، يفضل قلبي بيك مرفوع"
هرعت إلى أچندة ترانيمي باحثاً عنها فوجدتها !
تأكدت أنها كلماتي حيث كان هذا العدد هو محور الترنيمة وكان مبنياً علي:
"وأنا إنِ ارتَفَعتُ عن الأرضِ أجذِبُ إلَيَّ الجميعَ" يوحنا ١٢: ٣٢
فالحقيقة أن الإنسان بداخل خلوته مع الرب يشعر بأنه يُحلِّق في السماء وتسير الحياة بسلاسة، لكن حين ينشغل عن الرب بإنشغالات الحياة وتتعطل خلوته اليومية يشعر كم أنه إنسان بائس، لكن هذا هو وعد الرب، الرب في علاه يجذبنا إليه ويرفعنا، فكلما ثبَّتَّ نظرَك عليه، كلما رفعك به و إليه.
ولم أهتم مطلقاً بأن الترنيمة لم تُصدر بإسمي، خاصة أنني رأيت كيف يتفاعل الشباب بها في صلواتهم وكنت أشعر في داخلي بالشكر و الفرح أن الله أرسل لي هذه الكلمات ورتَّب لها من سيلحنها بهذه الطريقة العجيبة.
وحتى وقت اصدارها كان من ترتيب الرب"
كتبت في منتصف ليلة ٦ مارس ١٩٨٩
ولحَّنها بهير إدوارد في نفس العام
وصدرت أولا في كتاب و ألبوم ترانيم الصيف ١٩٩٤
- Story source
- المؤلف
- Told on
- 1/2/2018
- كتاب ترانيم الصيف 1994 ـHymnal1994
- البوم مع دقة المسمارAlbum
Biblical references
- تكوين 51:41
Songs in the same scale
External links and sources for this hymn haven't been collected yet.
