بِحُبِّكَ رَبِّى يَعْزِفُ قَلْبِي
بِحُبِّكَ رَبِّى يَعْزِفُ قَلْبِي أَلْحَانَ فَرَحٍ وَ سَلَامْ
تَهْتِفُ نَفْسِي: "كُلِّى لِرَبِّى، قَلْبِي وَ حُبِّي وَ الْأَيَّامْ"
مَحَبَّتِي إِلَيْكَ -رَبِّى- أَيَّا رَفِيقِي فِي كُلِّ دَرْبِي
ثَبِّتْ قَلْبِي بِكَ ، وَ زِدْ حُبِّى لَكَ
أنتَ أَيَا حَبِيبْ ، وَ لَيْسَ غَيْرَكَ
بِحُبِّكَ رَبِّى لَذَّ حَدِيثِي يَا عَزَاءَ نَفْسِي فِي الْآلَامْ
تُشْفَى عِظَامِي تَحْيَا بِفَرْحٍ ، يَفِيضُ قَلْبِي بِالْسَلَامْ
بِحُبِّكَ رَبِّى يَحْلُو لِنَفْسِي كَوْني سَفِيرًا لِلْحَبِيبْ
يَعْلُو نِدَائِي: "هَيَّا لِرَبِّى ، هَيَّا إِلَيْهِ فَهْوَ قَرِيبْ"
بِحُبِّكَ رَبِّى أَطْرَحُ خَوْفِي فِي صَلِيبِ فَادِىَّ الْحَنُونْ
حَيْثُ دِمَاكَ بَلْسَمُ رُوحِي ، تُشْفَى جِرَاحِي وَ الشُّجُونْ
بحبك ربي يعزف قلبي
- محبتي اليك ربي
العنوان الأصلي: -
- المؤلف
- هاني منير حبيب
- الملحن
- سامح روبيل
- كُتبت في
- 1985
- لُحّنت في
- 1985
- صدرت أولاً في
- 1985
معلومات عن النص
-
نص الترنيمة
- اللهجة
- لهجة أخرى
نص الترنيمة الأصلية
-
صور الكلمات
تنزيل الكلمات
ملفات جاهزة للطباعة أو للعرض، تُولَّد تلقائيًا من النص أعلاه.
اسم اللحن
بحبك ربي يعزف قلبي
معلومات عن اللحن
-
- السلم / المقام
- Gm
- السرعة
- 120 BPM
النوتة الموسيقية
Digital score
بحبك ربي يعزف قلبي.msczAuto-converted from بحبك_ربي_يعزف_قلبي.mscz جارٍ عرض النوتة…
التسجيلات
نص القصة
قصة ترنيمة
"بِحُبِّكَ رَبِّي يَعْزِفُ قَلْبِي"
يحكي لنا هاني منير مؤلف الترنيمة أنه في حياة كل إنسان العديد من الأشياء القيِّمة و الإشتياقات التي تتسبب أحيانا في أن تحجب التمتع بمحبة الله، كصخرة صغيرة تقف عائقاً بداخل مجري المياه و أنت تقف علي الجهة الأخري متعطشاً منتظرا أن ترتوي، أيًّا كانت هذه الأشياء، سواء خطايا او إنشغالات أو أولويات أخري، فكلما تركتَ من أجل الله كلما شعرت بمحبة الله أكثر و كلما شعرت بغمر من فرح بالرب و محبته، كما قال الرب :
"يَا دَانِيآلُ، أَيُّهَا ٱلرَّجُلُ ٱلْمَحْبُوبُ." (دانيال ١٠ : ١١).
أن تشعر أنك محبوب من إله عظيم، إله الكون كله، إله لا يتغير، هو شعور مُفرِح جداً و هو الشعور الذي كان مسيطراً عليَّ في هذا الوقت، شعوري أنني محبوب من الله.
جاءت كلمات هذه الترنيمة لتترجم هذا الفرح الغامر، حيث كنت في طريقي إلي الجامعة من المنيا لأسيوط بعد انتهاء إجازة نصف العام، و كان عدد (بيت) "بحُبِكَ ربي يعزف قلبي" هو أول الكلمات التي كتبتها و أكملت بقية الكلمات في اليوم الذي يليه، حيث شغلتني أيضاً فكرة المسؤولية ليصل هذا الحب أيضا لكل من حولنا كما هو مكتوب:
"إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ ٱلْمَسِيحِ، كَأَنَّ ٱللهَ يَعِظُ بِنَا."" ٢ كورنثوس ٥ : ٢٠
بعدها بمدة قليلة تقابلت مع سامح روبيل في أسيوط -وهو صديق مقرب لي- وطلبت منه أن يلحن هذه الكلمات فقال لي ممازحاً : "هذه كلمات جميلة جداً جداً، أتخالني ناصف صبحي لألحن مثل هذه الكلمات؟" .. فقلت له" "ولا أنا ناصف صبحي، خُذها و الله سيعطيك لحنا لها"، وقد كان.
كُتِبَتْ في القطار بين المنيا و أسيوط يوم ٨ فبراير ١٩٨٥ حوالي الساعة ٤ عصرا
و لَحَّنَها سامح روبيل بعدها بأسابيع قليلة.
صدرت الترنيمة في كتاب وألبوم "ترانيم صيف ١٩٨٥"، (ويحكي لنا المؤلف أن الفاضل المهندس ناصف صبحي أعاد طباعة كتاب ترانيم الصيف خصيصاً لأجل هذه الترنيمة لأنه رأى أنه من الخسارة أن يؤجَّل صدورها للعام المُقبل.)
وصدرت أيضاً في ألبوم ناصف صبحي "ثابت قلبي".
- مصدر القصة
- المؤلف
- تاريخ روايتها
- 30/11/2018
- كتاب ترانيم الصيف 1985كتاب ترانيم1985
- ألبوم نجيب لبيب 26 لا مثل لكألبوم
- ألبوم ناصف صبحي 15 - ثابت قلبيألبوم
مراجع كتابية
- رومية 8:14
ترانيم على نفس السلم/المقام
لم تُجمَع روابط ومصادر خارجية لهذه الترنيمة بعد.
