بِالحُبِّ و الإِجلَالْ ، بِالفَرْحِ و الآمَالْ
١
بِالحُبِّ و الإِجْلَالْ ، بِالفَرْحِ و الآمَالْ
أُقَدِّمُ لَكَ شُكْرِي يَا مُفْتَدِي الأَجْيَالْ
فَحُبُّكَ الغَزِيرْ و شَخْصُكَ المُنِيرْ
هُمَا عَزَاءُ قَلبِي دَائِمًا يَا قَدِيرْ
مَنْ مِثلُكَ إِلَهِي يَا فَائِقَ الخَيَالْ
فَفِيكَ الإِتِّضَاعُ ، بَلْ ذُرْوَةُ الجَمَالْ
أَنتَ رَجَاءُ قَلبِي يَا وَاهِبَ الحَيَاةْ
فَاسْمَعْ نِدَائِي رَبِّي ، إِذْ أَرفَعُ الصَلَاةْ
يَا مَنْ ذُبِحتَ عَنِّي ، بِرُوحِكَ اغْمُرَنِّي
دَوْمًا أَيَا مُخَلِّصِي
٢
بِالحَمْدِ وَ الثَنَاءْ ، بِالفَخْرِ وَ الرَجَاءْ
اَلآنَ أَرفَعُ عَينِي نَحْوَ عَرْشِ السَمَاءْ
فَالثَمَنُ الرَهِيبْ ، دِمَاءُ ذَا الحَبِيبْ
قَدْ دُفِعَ لِأَجْلِي يَوْمًا فَوْقَ الصَلِيبْ
يَا سَيِّدِي احتَمَلتَ المُرَّ وَ الآلَامْ
وَ إِثمِي قَدْ حَمَلتَ لتُعطِنِي السَلَامْ
فَحُبُّكَ سَيَبقَى أُنشُودَةَ الخُلُودْ
بِهَا يُغَنِّي قَلبِي مَا دُمْتُ فِي الوُجُودْ
مَجدًا لَكَ إِلَهِي ، حَمدًا لَكَ إِلَهِي
مَجدًا لَكَ إِلَى الأَبَدْ
المَجْدُ لِاسْمِكَ ، المَجْدُ لِلأَبَدْ
المَجْدُ لِاسْمِكَ إِلَى الأَبَدْ
مَجْدًا لَكَ إِلَى الأَبَدْ
إِلَى الأَبَدْ
بالحب و الاجلال بالفرح و الآمال
العنوان الأصلي: N/A
- المؤلف
- صموئيل صبحي فام
- الملحن
- صموئيل صبحي فام
- كُتبت في
- 1984
- لُحّنت في
- 1984
- صدرت أولاً في
- 1985
معلومات عن النص
-
نص الترنيمة
- اللهجة
- العربية الفصحى
نص الترنيمة الأصلية
N/A
تنزيل الكلمات
ملفات جاهزة للطباعة أو للعرض، تُولَّد تلقائيًا من النص أعلاه.
اسم اللحن
بالحب و الاجلال بالفرح والآمال
معلومات عن اللحن
-
- السلم / المقام
- D#/Eb
- السرعة
- معتدل (78 BPM)
النوتة الموسيقية
Digital score
بالحب و الإجلال .msczMIDI/score
بالحب والإجلال بالفرح و الآمال.midAuto-converted from بالحب_و_الإجلال_.mscz جارٍ عرض النوتة…
التسجيلات
نص القصة
قصة ترنيمة
"بِالحُبِّ و الإِجلَالْ ، بِالفَرْحِ و الآمَالْ"
يحكي لنا د. صموئيل صبحي فام كاتب وملحن هذه الترنيمة أنها كُتِبَت كجزء من كانتاتا القيامة "أنشودة الفداء" عام ١٩٨٤
وكانتتا القيامة -عادةً- لها ترتيب نظامي يبدأ بالمقدمة التي تحكي عن حياة المسيح ثم يسير مع الأحداث الأخيرة في حياة المسيح (أحد السعف، ليلة جثسيماني، المحاكمات، الصليب ...الخ) بشكل درامي موسيقي يغنيه الكورال.
وموقع هذه الترنيمة يأتي بعد الصليب مباشرةً، ويحكي لنا المؤلف أنه ألّف موسيقى الترنيمة و هو يتخيل نفسه واقفا أمام الصليب ينظر إليه ويصلي صلاة شكر و تكريس، جدير بالذكر أن الترنيمة وُضِعَت تحت عنوان "صلاة" في كانتاتا "أنشودة الفداء"
ويقول المؤلف أن طريقته في التأليف كانت تختلف عن الآخرين لأنه -كموسيقي- كان يتأمل في الموضوع الذي يشغله به الرب، ثم تأتي الجُمَل اللحنية اولًا، ثم يضع عليها الكلمات، وقد ساعدته الموسيقى في الوزن الشعري الصحيح للكلمات فخرجت الترنيمة مُتقَنَة شعرًا ولحنًا.
فانسابت كلمات هذه الصلاة على اللحن الذي استلهمه من الوقوف أمام المصلوب :
بِالحُبِّ و الإِجْلَالْ ، بِالفَرْحِ و الآمَالْ
أُقَدِّمُ لَكَ شُكْرِي يَا مُفْتَدِي الأَجْيَالْ
فَحُبُّكَ الغَزِيرْ و شَخْصُكَ المُنِيرْ
هُمَا عَزَاءُ قَلبِي دَائِمًا يَا قَدِيرْ
وكان العدد الأول صلاة شكر و امتنان للمصلوب و جاء العدد الثاني صلاة تتأمل في آلام المسيح المصلوب، و الختام تمجيد للمصلوب.
و لهذه الترنيمة مكانة خاصة جدًا في قلب مؤلفها.
كتبها و لحنها في يناير عام ١٩٨٤و رُنَّمَت لأول مرة في أبريل ١٩٨٤ في كنيسة الفجالة الإنجيلية بواسطة كورال نفس الكنيسة و كان المؤلف هو من عزف البيانو.
- مصدر القصة
- المؤلف
- تاريخ روايتها
- 2021
- كانتاتا "أنشودة الفداء" - كورال كنيسة الفجالة الانجيلية 1985Other1985
لم تُضَف موضوعات أو آيات كتابية أو روابط ذات صلة بعد.
لم تُجمَع روابط ومصادر خارجية لهذه الترنيمة بعد.