اِخْتَبَرْتُ حُبَّكَ
ٱِخْتَبَرْتُ حُبَّكَ ، ذَلِكَ ٱلْحُبَّ ٱلُفَرِيدْ
الَّذِي قَد ٱِحْتَوَانِي وَ ٱحْتَوَى كُلَّ عَنِيدْ
وَ عَرَفْتُ كَمْ يَكُونْ : لَيْسَ حُبٌّ لِلْخُلُودْ
إَلَّا حُبُّكَ -إِلَهِي- دَائِمًا بَاقٍ وَطِيدْ
هَكَذَا أَحْبَبْتَنِي يَا لَحُبِّكَ ٱلْعَجِيبْ
قَدْ عَلَا فَوْقَ ٱلْسُدُودِ وَ تَجَلَّى فِي ٱلْصَلِيبْ
صَارَ حُبُّكَ خَلَاصِي وَ سَلَامِي فِي ٱلْحَيَاةْ
وَ بِذَاتِ ٱلْحُبِّ أَدْنُو بِيَقِينٍ فِي ٱلْصَلَاةْ
ٱِخْتَبَرْتُ حُبَّكَ فِي آلَامِي وَ ٱلْفُتُورْ
كَمْ بِلَمْسَةٍ تُدَاوِي كُلَّ سُقْمٍ وَ غُرُورْ
فَوْقَ ضَعْفِي تَعْلُو بِي ، أَنْتَ تَجْبُرُ ٱلْكُسُورْ
فَيَفِيضُ ٱلْقَلْبُ مَعْكَ بِالْسَلَامِ وَ ٱلْسُرُورْ
ٱِخْتَبَرْتُ حُبَّكَ فِي جِهَادِكَ هُنَاكْ
لَيْلَةً فِي جَثْسِيمَانِي ، فِي صَلَاةٍ لِلْإِلَهْ
كَيْ يَكُونَ - نَحْوَكَ - لِي يَقِينٌ فِي ٱلْصَلَاةْ
فَأَنَالُ مِنْكَ عَوْناً ، رَحْمَةً طُولَ ٱلْحَيَاةْ
اختبرت حبك ذلك الحب الفريد
- هكذا احببتني
العنوان الأصلي: -
- المؤلف
- هاني منير حبيب
- الملحن
- سامح روبيل
- كُتبت في
- 1988
- لُحّنت في
- 1989
- صدرت أولاً في
- 1990
معلومات عن النص
-
نص الترنيمة
- اللهجة
- العربية الفصحى
نص الترنيمة الأصلية
-
صور الكلمات
الكلمات بخط المؤلف
تنزيل الكلمات
ملفات جاهزة للطباعة أو للعرض، تُولَّد تلقائيًا من النص أعلاه.
اسم اللحن
اختبرت حبك ذلك الحب الفريد
معلومات عن اللحن
-
- السلم / المقام
- Fm
- السرعة
- 90 BPM
النوتة الموسيقية
Digital score
اختبرت حبك.msczMIDI/score
اختبرت حبك.midAuto-converted from اختبرت_حبك.mscz جارٍ عرض النوتة…
التسجيلات
نص القصة
قصة ترنيمة
"اخْتَبَرْتُ حُبَّكَ"
يروي لنا كاتب الترنيمة هاني منير :
"كان محور هذه الترنيمة محبة الله لي،
هذه المحبة الغير مشروطة التي تسبي العقل وتجعلك تفكِّر فيها، وانا أتعجب لماذا يحبني من الأساس؟!
أمور كثيرة جداً في الحياة تري أن أساسها الحب،
لكن ليس مفهوم العالم عن الحب، لكن المحبة الحقيقية،
المٌحِب الذي لا ينتظر منك أي شيء، هو فقط يحبك.
العدد الثالث يعتبر هو حجر الزاوية لهذه الترنيمة حيث يقول:
اختبرتُ حُبَّكَ في جهادِكَ هُناك
ليلةً في جسماني في صلاةٍ للإله
كي يكون نحوكَ لي يقينٌ في الصلاة
فهذا الحب الذي ظهر في الصليب شيء لا يوصَف ولا يُفَسَّر إلا أنه يـُحِب لمجرد الحب، و أن في مقابل هذا الحب تألم لأجلك كما في الكتاب :
"لأنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ ٱللهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ،
لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ."
يوحنا ٣ : ١٦
وكانت الفكرة المحورية الأخري في العدد القائل :
"ليسَ حُبٌّ للخلود إلا حبك -إلهي- دائما باقٍ وطيد"
تتغير المحبة بين البشر ، تزيد و تنقص ، تُمحَي و تتجدد ، تتغير بين الأصدقاء، أو الآباء و الأبناء، و بين الزوج والزوجة
لكن ليس من حُب ثابت و باقي إلا حُب الرب لك."
كتبت في الواحدة صباحًا، في ٨ ديسمبر ١٩٨٨ في مدينة المنيا
و قام بتلحينها سامح روبيل بعدها بشهور
وصدرت أولا في كتاب ترانيم الصيف لعام ١٩٩٠
- مصدر القصة
- المؤلف
- تاريخ روايتها
- 12/7/2019
- كتاب ترانيم الصيف 1990كتاب ترانيم1990
الموضوعات الرئيسية
- محبة المسيح اللانهائية بركات محبة الصليب محبة الرب وقلبه الرعوي
مراجع كتابية
- يوحنا 3
ترانيم على نفس السلم/المقام
لم تُجمَع روابط ومصادر خارجية لهذه الترنيمة بعد.

